فى الأمثال العربية :
يقال: أحرس من كلب - أشجع من كلب - أحرص من كلب - أنعس من كلب
ألح من كلب - أشكر من كلب - أسمع من كلب - من جعا من نفسه عظاما أكلته الكلاب - لايضر السحاب بنباح الكلاب - القافلة تسير والكلاب تنبح – من خشى الذئب أعد كلبا -
فى الأدب العربى :
قال على بن الجهم فى ديوانه من الخفيف :
أنت كالكلب فى حفاظك للود وكالتيس فى قراع الخطوب
ولأبى نواس رثاء فى كلبه:
يابؤس كلبى سيد الكلاب قد كان أغنانى عن العقاب
وكان قد أجزى عن القصاب وعن شراء الجلب الجلاب
ومن وصية أعرابى لكلبه :
أوصيك خيرا به فان له صنائع لا أزال أحمدها
يدل ضيفى على فى غسق الليل ، اذا النار نام موقدها
قال ابن الرومى فى الهجاء فى ديوانه من مخلع البسيط :
وجهك ياعمرو غيه طول وفى وجوه الكلاب طول
مقابح الكلب فيك طرا يزول عنها ولاتزول
وفيه أشياء صالحات حماكها الله والرسول
فالكلب واف وفيك غدر ففيك عن قدره سفول
وقد يحامى عن المواشى ولاتحامى ولاتصول
وقد أهدى عى بن الجهم كلبا وكتب معه فى ديوانه من المنسرح:
أوصيك خيرا به فان له سجية لاأزال أحمدها
يدل ضيفى على فى غسق الليل اذا النار نام موقدها
عامر بن عنترة : كان له كلاب صيد وكان يحسن صحبتها فلما مات لزمت قبره حتى ماتت عنده وتفرق عنه أهله .
قال اب ابى عتيق ( عبدالله بن محمد بن ابى بكر الصديق ) لرجل ماأسمك؟ قال : وثاب قال : وماأسم كلبك ؟ قال: عمرو فقال ابى عتيق :
فلو كان من التوفيق قد أعطى أسبابا
لسمى نفسه عمرا وسمى الكلب وثابا